مدونتنا تهدف فى المقام الاول الى مساعدتك من خلال تقديم الشروحات والاخبار والمعلومات المهمه اليك ونتمنى دائما ان نكون عند حسن ظنك بنا

Lover Boy Team. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 20 مارس 2016

سد النهضه والهدف من الأنشاء


لقد أصبح سد النهضه واقع وليس مجرد فكرة قيد الأنشاء لذلك فلقد أصبح التفاوض حول الهدف من الأنشاء وسبل الأمان وتأثير عدد سنوات ملئ السد على حصة مصر من المياة وتأثيرها المباشر والغير مباشر على السد العالى والزراعة والأقتصاد والتنميه سواء على المدى القريب أو البعيد فالمياه هى سر الحياة على كوكب الأرض ولذلك نجد أن أهتمام المصريين بنهر النيل بدأ منذ عصر الفراعنه وكيف أنهم أعطو أهتمام كبير لتأمين منابع نهر النيل من بداية هضبة الحبشه والنيل الأبيض والأزرق،فضلا عن 
توطيد العلاقات الدوليه بين مصر والدول التى يمر بها منابع النيل حتى المصب ،ومن يستعرض التاريخ يجد أن المعاهدات والأتفاقيات الدوليه التى أبرمت فى العصر الحديث بخصوص نهر النيل كثيرة وهى من الأهمية بمكان لكى نعطيها أهمية كبيرة ومثال ذلك معاهدة نهر النيل والتى حررت فى عهد الملك فؤاد الأول وبرعاية المملكة المتحدة ومثلها رئيس وزرائها أن ذلك رامزى ماكدونالد تحت حكم الملك جورج الخامس ولقد كانت هذه المعاهدة التى حررت عام 1929 هى أحد أهم محاور كتاب ونستون تشرشل (حرب النهر) الذى كان مفتونا بنهر النيل،ثم بعد ذلك بعد قيام ثورة 23يوليو 1952 تم تحرير أتفاقية نهر النيل بين دول المصب مصر والسودان فى عصر الرئيس جمال عبد الناصرعام 1959، فبالطبع أن معاهدة 1929 وأتفاقيات نهر النيل بالأضافة الى الحق التاريخى لمصر فى مياة نهر النيل منذ عصر الفراعنة وحتى الأن يجعل حق مصر فى مياة نهر النيل حقا تاريخيا راسخا عبر التاريخ يؤكدة ويؤيدة القانون الدولى العام لأنه من المستقر علية على مستوى القانون الدولى أن قاعدة الأستخدام التاريخى للمياة والثروات الطبيعية للدولة هى قاعده راسخه فى القانون الدولى وتكسبها الحقوق الدوليه، وهى من الحقوق المستقر عليها فى قضاء محكمة العدل الدولية، فضلا عن وجود المعاهدات والأتفاقيات الدولية، مما يعطى مصر المزيد من القوة فى التفاوض حول سد النهضة ،والتى تحظر أنشائه المعاهدات والأتفاقيات الدولية الموقعة من أطراف النزاع ، لذلك ينبغى عند التفاوض بخصوص سد النهضة الأخذ فى الأعتبار بثوابت لايمكن التنازل عنها وهى أولا:- التأكد من سلامة أنشاءات السد من الناحية الهندسية والفنية ، ثانيا:- أن تكون أدارة تشغيل السد وصيانتة بعد تمام أنشائة بأدارة مشتركة بين أثيوبيا ومصر والسودان ، بهدف أدارة السد بطريقة علمية فضلا عن تأمينة من المخاطر سواء الناتجة عن أسباب طبيعية أوتخريبية وفق أتفاقية دولية تبرم بين الدول الثلاث –ثالثا:- أن يكون هناك زيادة فى كمية المياة المنصرفة لمصر تزيد عن الحصة المقررة لها منذ خمسينيات القرن وهى 55مليار متر مكعب من المياة ،بدون مراعاة لزيادة عدد السكان وأحتياجات مصر المتزايدة من أجل التنمية، حتى تكون الأستفادة من هذا السد عادلة للدول الثلاث ،فلا شك أن المخاطر كبيرة اذا لم يتم التعاون بين الدول الثلاث وينبغى على أثيوبيا أن تقدر قلق مصر والسودان فهذا السد يعتبر قنبلة مائية على حدود السودان ومصر فان أنهيار هذا السد لاسمح اللة سواء لأسباب طبيعية أو فنية أو حتى تخريبية فان المهددون بأخطارة هما السودان ومصر فقط ،فكلنا يعلم أن موقع أنشاء هذا السد أقرب للحدود السودانية منة الى أثيوبيا ولنأخذ فى الأعتبار أتجاه سريان فيضان النيل ؟! لذلك فانة لاسبيل أمام أثيوبيا الا أن تتعاون مع كل من السودان ومصر بكثيرمن المرونة أذا كانت تريد لهذا السد أن يستكمل ،فان غدا أبدا لن يموت باذن الله ،وتحيا مصرباذن الله، ....& 
كتب بواسطة محمد رمضان 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق